منصّة الاستقلال الثقافية شريكاً إعلاميّاً لدار الرافدين

منصّة الاستقلال الثقافية شريكاً إعلاميّاً لدار الرافدين
رام الله – "منصة الاستقلال الثقافية":
أُعْلِنَتْ اليوم اتفاقيةٌ تكون بموجَبِها منصةُ الاستقلال الثقافية، ومقرّها مدينة رام الله في فلسطين، شريكاً إعلاميّاً لدار الرافدين للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت وبغداد.
وبناءً على هذه الشراكة، فإن "المنصّة"، ولقناعتها بالدور الرّياديّ لدار الرافدين على الصعيدَين الثقافي والمعرفي العربي، سَتُفْرِدُ مساحةً تنقلُ شيئاً من هذه المعارف المتعددة إلى قُرّائِها في مختلف دول العالم، وعبر نخبةٍ من كُتّابِها المنتشرين في العديد من الدول العربية وأورُبّا.
ولتحقيق هذا الهدف، فإن "المنصّة" سَتُعِدُّ مقالاتٍ وقراءاتٍ واستعراضاً لإصدارات "الرافدين" المختلفة، والتي تتراوَحُ ما بين الأدب بتنوّعاته، والفكر، والفلسفة، والتاريخ، والأديان، وخاصةً كتب السيرة الذاتية والمراسلات التي تخصَّصَت في إصدارها "الرافدين" في العامين الأخيرين. وبالتالي تُتيحُ التعرُّفَ عليها عن كَثَبٍ لدى قُرّائها عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، وفي منصّاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
جديرٌ بالذكر أن منصّة الاستقلال الثقافية، كانت قد أعدَّت عديد القراءات والتغطيات الصحافية والمراجعات، حول إصدارات دار الرافدين للنشر والتوزيع، في الأعوام الثلاثة الأخيرة، والتي تكرَّسَتْ فيها "الرافدين" واحدةً من أبرز دور النشر العربية على المستوى الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الاتفاقية لقناعة الطرفين بأهمية الدور الإعلامي للمواقع والمنصّات المتخصصة في الشأن الثقافي والفنّي بخصوص دعم صناعة الكتاب والترويج لها، وبأهمية ما تقوم به دُورُ النشر العربية عامةً، و"الرافدين" خاصةً، في اتجاه الريادية في نشر المعرفة وتعميمها، عبر كتابها باللغة العربية أو من خلال ترجمة الإبداعات الغربية بمختلف لغاتها، وإتاحتها أمام القارئ العربي، سواءً في مقرَّي الدار بالعاصمة اللبنانية بيروت، والعاصمة العراقية بغداد، أو عبر دُورِ النشر والمكتبات المتعاونة معها في مختلف الدول العربية.

 

Tags

هذا الموقع يمكن تصفحه بالشكل المناسب من خلال شاشة 1024x768 يدعم مايكروسوفت انترنت اكسبلورر 9.0+، فاير فوكس 2.0+، سفاري 3+، جوجل كروم 12.0+

Sorry

There is no English content for this page

Sorry

There is a problem in the page you are trying to access.