book

لودفيغ فويرباخ

كان لودفيغ فويرباخ[6][7] فيلسوفاً أنثروبولوجيّاً ألمانياً مشهوراً بكتابه «جوهر المسيحيّة»، والذي قام بنقد المسيحية، وكان مؤثّراً للغاية بأجيال من المفكرين اللاحقين، بما فيهم كارل ماركس، وفريدريك أنجلز، وريتشارد فاغنر[8]، وفريدريك نيتشه.[9]

دعا فويرباخ إلى الليبرالية والإلحاد والمادية.[10] قدّمت العديد من كتاباته الفلسفية تحليلاً نقديّاً للدين. كان فكره مؤثرّاً في تطوّر الماديّة التاريخيّة. حيث غالباً ما يتم الاعتراف به كجسر بين هيجل وماركس.[11]

حصل فويرباخ على شهادة جامعية من جامعة هايدلبرغ بنيّة السعي وراء مهنة في الكنيسة. من خلال تأثير البروفيسور كارل داوب، توجّه إلى الاهتمام بفلسفة هيغل السائدة آنذاك، وبالرغم من معارضة أبيه، سجّل في جامعة برلين من أجل دراسة الفلسفة. بعد سنتين، بدأ التأثير الهيغلي بالتراخي. أصبح فويرباخ مرتبطاً بمجموعةٍ تُعرف باسم «الهيغيليون الشباب»، والتي تعرف أيضاً باسم «الهيغيليون اليساريون»، الذين قاموا بتأليف فرع راديكالي من الفلسفة الهيغيلية، وتفسير مسيرة هيغل الجدلية للروح عبر التاريخ لنفسير الثقافة الغربية الحالية والأشكال المؤسسية خاصةً المسيحية.

كتب إلى أحد الأصدقاء: «اللاهوت، لا أستطيع أن أحضّر نفسي لدراسة أكثر من ذلك. وأنا أتوق إلى إدخال الطبيعة إلى قلبي، تلك الطبيعة البشرية التي يتقلّب أعضاؤها اللاهوتيون الضعفاء إلى الأبد، والتي تندمج مع الطبيعة، الجودة الكاملة». هذه الكلمات هي مفتاح تطوّر فويرباخ. أكمل تعليمه في جامعة إرلنغن نورنبيرغ في دراسة العلوم الطبيعيّة.

 

اقتباسات من كتبه

اترك إقتباس