ماذا يريد "الأبله الرائع"؟
أخذتنا الأحداث في غزة إلى السؤال عن هذا الغربي الذي طالما أتحفنا بدروس عن الإنسانية. في ظل تواطؤ الحكومات الغربية ومشاركتها في العدوان، وجدنا إجاباتنا في طيات ما يحدث، فذلك الغربي ومعاييره المزدوجة ما زال ينظر إلينا تلك النظرة الدونية. أهي نظرة الأبيض؟ وصرنا نفتش عن رأي ذلك الإنسان الغربي الحر تجاه ما يحدث في فلسطين، حتى نستطيع أن نقرأه أو نكتب عنه، أو لنشعر أن صوت غزة قد وصله ووقف بجانب الحق. وتأخذنا مساهماتنا ومساندتنا لغزة لكي نسأل ذلك السؤال؛ هل نترجم ما نكتبه ليصل إلى الغرب؟ كأننا نقع مرة أخرى في ذلك الفخ الذي يجعلنا ننتبه أننا نستهدف هذا الآخر كي يقف معنا ويساندنا فنكسبه.
