أحمد فضيض ونبرات روايته الفلسطينية «صباح الخير يا يافا»
تمثيل للوضع الفلسطيني والإسرائيلي عبر نكتة الختيار الفلسطيني وكندرته على الطاولة، والتي تحمل خلاصة أزمة امتدت لأجيال، ولا يمكن فهمها حتى روائيا أو في ملهى يتخبط فيه الإنسان الذي يرضخ لمفاهيم العالم الجديد الذي بدأ بانتشار الشذوذ، والقبول به كنوع من الحريات غير المقبولة حتى سلوكيا على أفراد هم أيضا يتخبطون بين المفاهيم الأكثر شذوذا في وطن يسكنه بحر وهو شخصية رمزية لبحر فلسطيني ما زال يجري رغم صعوبة التجذيف لمن يركب فيه زورقا أو حتى يحاول السباحة فيه، ليصل الى بر الأمان في بحر تتخبط أمواجه الحياتية فيه بين الواقع والأحلام الشبابية في وطن برائحة الموت عملته هي الشيكل والفكرة المستبدة بجيل لا يستسيغ المشي في أحياء فلسطين القديمة، وقد تغيّرت بعض الأسامي لأماكن حملت الكثير من التاريخيات حتى الشعور البالغ بالضآلة «فالذكريات الماضية مكللة بالسواد، وأما المستقبل، فلا مستقبل».
