خيارات التصفية

إعادة تعيين التصفية

المكتبة

فلتر
book

رواية سيرية تتحدث عن العودة إلى أرض الطفولة والأماكن المتعلقة بالماضي وتتوشح بالحنين، نكتشف من خلالها طقوس أميلي نوتومب بالكتابة كما عادات وتقاليد اليابانيين، والمفارقة بين مجتمع غربي كفرنسا ومجتمع آسيوي كاليابان. ما بين الذكريات وعمقها وأثرها على شخصيتها، وبين كونها دليلًا سياحيًّا لصديقة متطلّبة، تنمو مشاعر حميمية جدًا تتكشّف من خلالها شخصية أميلي لنا ولها تبعًا لوقع  الذاكرة والأمكنة.رحلة ممتعة يحكمها السرد الانطباعي حيث لا يخلو الوصف من الأحاسيس المتعلقة به. يبدو أن أميلي ناتومب في روايتها هذه بدءًا من عنوانها “الرجوع المستحيل” اعتمدت على فريدريك نيتشه في مفهومه “العودة الأبدية” حيث يعود المرء ليعيش حياته مرة أخرى من دون ندم أو أسف أو شعور بالذنب.هكذا تخلصت أميلي نوتومب من كل الصدمات العالقة والمواقف عديمة التفسير وغفوة اللغة، لكأنها في رحلتها إلى الأرض المشرقة خاضت تجربة تأمل رفيعة المستوى أضاءتها ونقّتها على المستوى النفسي، لتخوض تجربة في اللاوعي والتداعي وتعود إثرها بخفة أكثر وبهواجس أقل.

book

إذا كان المستقبل هو المكان الذي سنقضي فيه بقية حياتنا، فلماذا نصرّ على التعامل معه بوصفه احتمالاً بعيداً؟يفتتح كيم ستانلي روبنسون روايته بمشهد صعب: موجة حرّ تضرب الهند فتحصد ملايين الأرواح خلال أيام، فيتحول ما كان يُوصف بالأزمة المناخية إلى واقع لا يعود ممكناً إنكاره. ومن هذه الكارثة تنطلق فكرة إنشاء «وزارة المستقبل»، المؤسسة الدولية المكلّفة بحماية حقوق البشر الذين لم يولدوا بعد.يمتد السرد عبر القارات، متتبعاً السياسيين والعلماء والاقتصاديين والناشطين والممولين، فيما يعيد العالم التفاوض مع الزمن والطبيعة والاقتصاد والنظام الدولي. وكل قرار صغير يفتح باباً لاحتمال جديد، وكل تأخير يضيف عبئاً آخر إلى مستقبل بات يقترب بسرعة.ببناء روائي واسع ومعرفة علمية استثنائية، ينسج روبنسون عملاً يجمع بين الأدب والسياسة والاقتصاد وعلوم المناخ، ويطرح تصوراً متكاملاً لعالم يقف أمام أخطر اختبار في تاريخه.«وزارة المستقبل» واحدة من أهم روايات القرن الحادي والعشرين؛ عملٌ يغيّر طريقة التفكير في الغد، ويجعل السؤال عن المستقبل سؤالاً شخصياً يخص كل قارئ.«عمل روائي متقن.»— The New Yorker«الرواية التي يحتاجها عصرنا.»— Jonathan Lethem

book

من المختبر إلى المحراب...هل تساءلتَ يوماً إن كان العِلم والدين يتحدَّثان اللغة نفسها؟يأخذكَ هذا الكتاب في رحلةٍ جريئةٍ ومُثيرة، يُفكِّك فيها فيزياء الكمّ ليُجيب عن أسئلةٍ وجوديَّةٍ عميقة؛ من سرِّ الإرادة والشفاعة، إلى حقيقة الأرواح والكون. هنا، ستكتشف أنَّ الفيزياء ليست مجرد معادلاتٍ جامدة، بل هي الحبر السرِّيُّ الذي كُتِبَت به قوانين الكون.استعدَّ لتغيير نظرتكَ إلى الواقع، وإلى الإيمان، وإلى نفسك.

book

ينشغل الشاعر والقاص العراقي صفاء سالم إسكندر في مجموعته القصصيّة هذه بالذاكرة العراقية، مُستعيدًا واحدةً من أكثر مراحلها قسوةً واضطرابًا: سقوط النظام، وسنوات الاحتلال الأميركي، وما أعقبهما من حروبٍ وتحولاتٍ وصدَمات. ومن خلال حيوات شخصياته، يرصد الكاتب لحظات الخوف والانتظار والخسارة والنجاة، تاركًا للقارئ تتبّع الخيط الواصل بين ما نجا منه أبطال القصص وما فقدوه.تستعيد هذه القصص من ذاكرة العراقيين الحديثة تجارب إنسانية أعادت تشكيل علاقتهم بالخوف والحرب والنجاة. وبأسلوب يجمع بين التكثيف البصري والعمق النفسي، يصنع إسكندر عالمًا سرديًّا يوازي الواقع ويكشف هشاشة الإنسان في لحظاته المفصلية."غيمة بوكا" محاولة لاستعادة ما قد يهدده النسيان؛ حيواتٌ متفرقة، ووجوهٌ باقية في الذاكرة، وأحداثٌ تركت أثرها العميق في الذين عاشوها، وتاريخٌ يُسألُ عنهُ، ويُفتّش فيه، ويُكشف من خلاله عن اليد التي ساهمت في صناعة خرابه.

book

كانت إيموري دائماً الفتاة الطيبة.الابنة الهادئة التي لا تثير المتاعب، والأخت التي تحاول إصلاح ما يفسده الآخرون، والفتاة التي تعلمت أن تشغل أقل مساحة ممكنة في حياة الجميع.لكن ليلة واحدة تقلب كل شيء.حادث سيارة مروّع، فتاة تفقد حياتها، وأخ تكشف المأساة حقيقة إدمانه. وبينما يحاول جوي أن يبدأ حياته من جديد بعد عودته من مركز إعادة التأهيل، تجد إيموري نفسها عالقة بين خوف عائلتها، وأسرار بلدتها الصغيرة، وذنب لا تعرف كيف تتخلص منه. الجميع ينتظر منها أن تبقى قوية، وأن تحمي أخاها، وأن تواصل حياتها كأن شيئاً لم يحدث.لكن من يحمي إيموري؟في رواية مؤثرة وصادقة، تقترب كاثلين غلاسغو من عالم الإدمان لا من خلال الشخص الذي يقع في قبضته وحده، بل من خلال أولئك الذين يحبونه أيضاً؛ أولئك الذين ينتظرون، ويخافون، ويسامحون، ويتمسكون بالأمل حتى حين يصبح الحب عبئاً ثقيلاً.«ستكون في البيت الآن» رواية عن عائلة تتصدع وهي تحاول إنقاذ أحد أفرادها، وعن بلدة تخفي وراء واجهاتها الهادئة حيوات لا يراها أحد، وعن فتاة أمضت عمرها تستمع إلى الآخرين وهم يخبرونها من تكون، حتى حان الوقت لتجد صوتها بنفسها.فهل يكفي الحب لإنقاذ من نحب؟ أم أن علينا، أحياناً، أن نتعلم كيف ننقذ أنفسنا أيضاً؟

book

الجميع يريد شيئًا من بيلا.أمها تريد منها أن تساعد أكثر. والدها يريد منها ألا تثير المشكلات. أختها الصغيرة تحتاج إليها كي تشعر بالأمان. أصدقاؤها يعرفون أنها الفتاة التي ستفعل ما يتردد الآخرون في فعله. أما الصبي الذي أحبته، فقد تركها لأنها كانت، ببساطة، «أكثر مما يحتمل».الشخص الوحيد الذي لم يطلب منها شيئًا كان جدتها. والآن ماتت.في الخامسة عشرة، تحمل بيلا أثقالًا أكبر من عمرها: عائلة تتصدع، وقلبًا مكسورًا، ومدرسة تضيق بها، وحزنًا لا تعرف كيف تمنحه اسمًا. لكن هناك شيء واحد قادر على إسكات الضجيج في رأسها، وتنعيم الحواف الحادة للعالم، ومنحها بضع ساعات لا تشعر فيها بكل ذلك الألم: الكحول.وما المشكلة؟ الجميع يشربون. وهي تستطيع التوقف متى شاءت.هذا، على الأقل، ما تقوله لنفسها.لكن حين تستيقظ بيلا في المستشفى بعد ليلة لا تتذكر منها شيئًا، تجد نفسها أمام حقيقة لم تعد قادرة على الهرب منها، وفي طريق لم تتخيل يومًا أنها ستسلكه. طريق طويل ومؤلم، يبدأ بالسؤال الأصعب: كيف تنقذ نفسك حين لا تعتقد أصلًا أنك بحاجة إلى الإنقاذ؟في «فتاة الزجاج»، تكتب كاثلين غلاسغو رواية مؤثرة وصريحة عن الإدمان في سن المراهقة، وعن الحزن والضغط والوحدة التي قد تختبئ خلف حياة تبدو عادية تمامًا. رواية عن فتاة ظلت تحمل الآخرين طويلًا، حتى بدأت تتشقق بصمت؛ وعن الرحلة الشاقة من الإنكار إلى المواجهة، ومن الانكسار إلى التعافي.حكاية قاسية ومفعمة بالتعاطف عن السقوط، وعن تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أن الهشاشة لا تعني النهاية، وأن ما انكسر يمكن أن يتعلم، ببطء، كيف يعيش من جديد.

book

كانتا دائماً معاً: تايغر وأمها في مواجهة العالم. بيت صغير، حياة بسيطة، شجارات عابرة، أسرار مؤجلة، وحب بدا لتايغر ثابتاً بما يكفي كي يستمر إلى الأبد.ثم، في يوم عادي تماماً، تموت أمها.في السادسة عشرة، تجد تايغر نفسها وحيدة أمام عالم لم تستعد له قط. تُنتزع من بيتها، وتدخل نظام الرعاية، وتتنقل بين وجوه وأماكن لا تعرفها، فيما تحاول أن تفهم كيف يستمر الناس في حياتهم بعد أن توقفت حياة الشخص الوحيد الذي كان يعني لها كل شيء.تكتب كاثلين غلاسغو رواية مؤثرة عن الحزن في أكثر صوره صدقاً؛ عن الغضب والندم والوحدة، وعن الأشياء التي نكتشفها متأخرين في حياة من نحب. وبرهافة آسرة، ترافق تايغر في بحثها عن معنى للعائلة، وعن مكان تنتمي إليه، وعن طريقة للعيش داخل عالم أطفأ الموت نوره.رواية موجعة ودافئة عن الفقد، وعن القلوب التي تواصل النبض حتى في أشد العتمات، وعن فتاة كان عليها أن تتعلم، خطوة بعد أخرى، كيف تصادق الظلام.

book

في السابعة عشرة، كانت تشارلي ديفيس قد خسرت أكثر مما ينبغي لإنسان أن يخسره في عمر كامل.الأب الذي ابتلعه النهر. الصديقة التي غابت إلى الأبد. الأم التي لم يعد لديها ما تمنحه. بيت لم يعد موجوداً، وشوارع قاسية تعلّمت فيها تشارلي أن تنجو يوماً بعد آخر، وأن تحمل ماضيها على جسدها.حين تستيقظ في مركز للعلاج، ملفوفة بالضمادات، لا تملك سوى الصمت. من حولها فتيات لكل واحدة منهن حكايتها وندوبها وطريقتها في مواجهة الألم. وبينما تحاول تشارلي أن تتعلم كيف تعيش من جديد، تجد نفسها خارج المركز، وحيدة في مدينة بعيدة، أمام مهمة تبدو أصعب من كل ما سبق: أن تبني حياة من لا شيء.وظيفة متواضعة، غرفة صغيرة، وجوه جديدة، وحقيبة رسم تعيدها ببطء إلى الشيء الذي أحبته يوماً. غير أن الماضي لا يختفي لمجرد أننا غادرنا المكان الذي حدث فيه، وبعض الجروح تعرف طريق العودة.تكتب كاثلين غلاسغو رواية صريحة ومؤثرة عن الوحدة وإيذاء النفس والتشرّد والصداقات الهشة، وعن فتاة تبحث عن مكان آمن داخل العالم وداخل جسدها. بصوت حميم ومكثف، ترافق «فتاة ممزقة» تشارلي في رحلة قاسية نحو استعادة صوتها، وفنها، وقدرتها على الوثوق بالحياة مرة أخرى.

book

يشتغل هذا الدليلُ المهم على إعادة تعريف الحدود الحرجة: بين الكاتب والآلة، الإبداع والخوارزمية، بين النص بوصفه تعبيراً إنسانياً، والنص بوصفه ناتجاً حسابياً.يتكوّن الدليل من نحو ثلاثين فصلاً موزّعة على ثمانية محاور، كتبها باحثون من تخصصات متداخلة تمتد من السرديات والإنسانيات الرقمية إلى علوم الحاسوب والأخلاقيات التطبيقية. والذين حلّلوا الذكاء الاصطناعي كظاهرة ثقافية تعيد تشكيل مفاهيم مركزية مثل «المؤلف»، «الصوت»، و«المعنى».في هذا السياق، يكتسبُ حضور النماذج اللغوية الكبرى GPT وغيرها – والتي باتت قادرة على إنتاج نصوص تحاكي الكتابة البشرية – أهمية خاصة، إذ يضع الكتاب هذه القدرة موضع مساءلة نقدية: هل ما تكتبُه النماذجُ أدبٌ أم محاكاة للأدب؟ وهل يظل مفهوم القصدية صالحاً حين يغيب الوعي خلف النص؟ يشيرُ أحد الفصول إلى العلاقة بين اللغة والذكاء، والتي طالما اعتُبرت بديهية، لكنها لم تعد كذلك في زمن التوليد الخوارزمي، إذ يمكن إنتاج نصوص «ذكيّة» دون أن يكون وراءها عقل بالمعنى الإنساني التقليدي.الميزة الأبرز في هذا العمل هي انتهاجه التخصّصات المتعدّدة فهو يجمع بين دراسات الشعر، والخيال العلمي، وتحليل السرد، إلى جانب مقاربات تقنيّة تتناول بنى المحوّلات ومولّدات القصص والخوارزميات التحليلية. كما يمتد أفقه التاريخي من الأدب الكلاسيكي إلى الشعر المولَّد آلياً، في مسعى لإعادة تأويل التراث الأدبي على محكّ الخوارزميات.

book

كيف اختفت أعظمُ مكتبةٍ في العالم القديم ولماذا ومتى؟ أعن غير قصدٍ خلال حصار يوليوس قيصر للإسكندريَّة أم قصدًا خلال الفتوحات الإسلاميَّة، أم أنَّ هناك سرًّا آخر؟بأسلوبٍ سرديٍّ مشوِّقٍ، أقرب ما يكون إلى أسلوب روايات الغموض، يحاول المؤرِّخُ وعالِمُ اللُّغَويَّات الإيطاليُّ المعاصر، لوتْشانو كانْفُرَهْ، فكَّ هذا اللُّغز التَّاريخيِّ مقدِّمًا روايته للأحداث في ضوء مراجعة النُّصوص التَّاريخيَّة ومقارنتها وتفنيد الأساطير الشَّائعة؛ والنَّتيجة مرجعٌ كلاسِّيكيٌّ تُرجِمَ إلى معظم لغات العالم وصدرت منه في إيطاليا وحدها ثماني عشرة طبعة.

book

بدأ "سورن كيركگورد"، وهو في الخامسة والعشرين من عمره، أولى خطواته في المشهد الثقافي الدنماركي بكتابه "من أوراق رجل لا يزال حيّاً"  (1838)؛ موجهاً فيه نقداً حاداً ولاذعاً لرواية "مجرد عازف كمان" للروائي الشهير آنذاك هانس كريستيان أندرسن، واضعاً كاتبها موضع مساءلة بوصفه "ذاتاً شاعرية" تميل إلى الهروب من الواقع بدلاً من الانخراط فيه.لا يكتفي كيركگورد في هذا الأثر الباكر، الذي يمثّل البداية الحقيقية لمساره المعرفي قبل أعماله الفلسفية الكبرى، بمناقشة الرواية، بل يشخّص من خلالها النزعة السلبية لعصره؛ مهاجماً ميل النخب إلى "البدء من جديد" والهروب من الواقع القائم في الفلسفة والسياسة، مشيراً إلى أن إشكالها الجوهري يكمن في انعدام التوافق بين تطلعات الشباب وإنجازات الحياة؛ فبدل الثقة المطمئنة تجاه الوجود يهيمن التوتر، وبدل المصالحة الداخلية يظهر الانكسار.إنها وثيقة نقدية فذة تكشف بذور الفكر الوجودي الكيركگوردي، ودعوته المبكرة لتحمّل المسؤولية التاريخية والاندماج الفعلي في شروط الحياة المُعاشة.

book

يضم هذا الكتاب ثلاثة نصوص مهمة شكّلت البيان الفكري والشهادة الروحية للفيلسوف الدنماركي، وهي: "في عملي التأليفي" (1851)، و"وجهة نظر بشأن عملي ككاتب"، وملحقه "الفرد المنفرد " (اللذان نُشرا بعد وفاته عام 1859). يكشف كيركگورد في هذا الكتاب عن نشاطه الأدبي والفلسفي ك"عملية متواصلة ككل"، متخذاً من الكتابة سلاحاً لمواجهة المسيحية القائمة، والتدين الشائع، و استراتيجية وجودية لفهم إشكالات الفرد والإنسان المعاصر، وما يواجهه من قضايا اخلاقية وجمالية.يأتي الكتاب بمثابة وثيقة دفاعية حازمة خطّها  كيركگورد للدفاع عن إرثه الفكري، جامعاً بين التركيز على "سياق نشاط الكتابة ذاته" واستعراض "المنظور الشخصي والمنهج" الذي وجّه أفكاره. وإذ يقف فيه مواجهاً النخبة الفكرية واللاهوتية السائدة في عصره، وصامداً أمام سخرية الجمهور، فإنه يثبت، بعد إصدار أعماله الخالدة مثل "إما-أو"، و"المرض حتى الموت"، والعديد من "الخطابات البناءة"، أن الكتابة لديه لم تكن ترفاً أدبياً، بل معركة مصيرية من أجل الحقيقة.